قال الكوراني « كما شذ بعض أئمة العامة كعمر والبخاري، فقالا بنقصان أكثر من نصف القرآن» (الانتصار3/425) .
التعليق: هل القول بنقصان القرآن شذوذ أيها الكوراني.
إذن يلزم من ذلك شذوذ مذهبك. فقد زعمت بأن هناك من الشيعة من يقولون بأن القرآن حدث فيه نقص. وهو مسجل بصوتك.
وقوله بأن عمر يعتقد بنقص أكثر من نصف القرآن قول باطل. ولا دليل عليه. وهو من التشنيع الكاذب الذي صار عادة الكوراني.
الكوراني واتهام عمر بأنه ولد زنا
قال الكوراني العاملي عمله الله بما يستحق « عن أحمد بن هلال عن زرعة عن سماعة قال: كان أبو عبد الله عليه السلام قد مضى نحو قبا، فلقيته فقلت له « ما هذه الصحيفة جعلني الله فداك؟ فقال: أم الخطاب كانت أمة للزبير بن عبد المطلب فسطر بها (يعني زنا بها) نفيل فأحبلها، فطلبه الزبير فخرج هاربًا إلى الطائف، فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف فقالوا: يا أبا عبد الله ما تعمل ههنا؟ قال: جاريتي سطر بها نفيلكم فخرج منه إلى الشام وخرج الزبير في تجارة له إلى الشام، فدخل على ملك الدومة فقال له: يا أبا عبد الله لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك أيها الملك؟ فقال: رجل من أهلك قد أخذت ولده فاحب أن ترده عليه! قال: ليظهر لي حتى أعرفه فلما أن كان من الغد دخل على الملك فلما رآه الملك ضحك: فقال: ما يضحكك أيها الملك؟ قال: ما أظن هذا الرجل ولدته عربية لما رآك قد دخلت لم يملك استه أن جعل يضرط. فقال (الزبير) : أيها الملك إذا صرت إلى مكة قضيت حاجتك. فلما قدم الزبير تحمل عليه ببطون قريش كلها أن يدفع إليه ابنه (أي الخطاب لأنه ابن أمته صهاك) فأبى» انتهى باللفظ من كتاب الانتصار6/503).
الكوراني يصحح بالمزاج ما ضعفه مشايخه
ثم قال الكوراني بعد رواية الطعن بنسب عمر:
« هذه الرواية من الكافي الشريف ضعفها بعض علمائنا، ولكني أعتقد أنها لم تولد من عدم! (الانتصار6/506)