فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 1000

قال الشيخ: متى ما عهدتكم، اتقوا الله ارحمونا، ارحمونا من هذه الأسئلة، خلاص تارك الجنس العمل لا يجوز، لا يجوز له أن يترك جنس العمل، ولا نعرف والشيخ ربيع ما قال هذا الكلام، ولا إبراهيم الرحيلي ..ما أدري عن الكلام هذا، إذا كان مثلًا فيه خلاف، كيف فيه خلاف؟! يعني: هل يُعد أن خلاف المرجئة خلاف؟ لا، خلاف المرجئة لا يعتبر خلاف..من ترك جنس العمل يعني بمعنى كل العمل هذا لا يجوز أبدًا، اسمعو وامشوا ، اكتفوا .

قال السائل: بارك الله فيك." [14] اهـ"

الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:

"السائل: يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول: إن تارك"جنس العمل"بالكلية لا يكفر ، وإن هذا القول قول ثان للسلف لا يستحق الإنكار ولا التبديع ؛ فما صحة هذه المقولة؟"

الشيخ: هذا كذاب ، اللي يقول هذا الكلام كذاب ، كذب على السلف ، السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل و لا يعمل شيء أنه يكون مؤمنًا ، من ترك العمل نهائيًا من غير عذر، لا يصلي و لايصوم ولا يعمل أي شيء و يقول أنا مؤمن هذا كذاب ، أما اللي يترك العمل لعذر شرعي ، ما تمكن من العمل ، نطق بالشهادتين بصدق و مات أو قتل في الحال فهذا ما في شك أنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ، ما تركه رغبة عنه ، أما اللي يتمكن من العمل و يتركه لا يصلي و لا يصوم و لا يزكي و لا يتجنب المحرمات و لا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن و لا أحد يقول إنه مؤمن إلا المرجئة ، نعم. اهـ

وسأل حفظه الله أيضًا:

"انتشر عندنا في بلادنا من يقول:"إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة"فهل هذا القول صحيح ؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت