الشيخ: كذّاب هذا ، ما في خلاف بين أهل السنة والجماعة أن الأعمال من الإيمان أنها من الإيمان ، ولا يصح إيمان بدون عمل ، كما لا يصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان ، هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر أن في خلاف من بعض أهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الدليل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قولًا شاذًا مخالفًا لا يحتج به ، نعم ." [15] اهـ"
الشيخ الغديان -حفظه الله-:
"السائل: ظهر في هذه الأيام كتاب في شبكة الإنترنت بعنوان ( دلائل البرهان ) ، يُقرّرُ فيه كاتبه أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع فما قولكم ؟"
الشيخ: هذا في الواقع هو قول المرجئة ، هذا قول المرجئة الذين يجعلون الأعمال مُكملة وليست شرطًا في صحة الإيمان، يعني يقولون: إذا آمن الإنسان بقلبه، ما صلى، ولا صام، ولا اعتمر، ولا حج، وفعل المحرمات هذا مؤمن تمامًا، وهذا ما هو صحيح ." [16] اهـ"
الشيخ صالح السحيمي -حفظه الله-:
"و قد أجمع أهل العلم على أن من ترك العمل بالكلية فليس بمؤمن ، و لذلك قال كثير من السلف الإيمان قول و عمل ، بل قال الإمام البخاري رحمه الله:"أدركت ألفًا من العلماء كلهم يقولون الإيمان قول و عمل"و يقول سفيان بن عيينة رحمه الله:"أدركت اثنين و ستين عالمًا كلهم يقولون الإيمان قول و عمل"فمن أخرج العمل من الإيمان و قال بجواز ترك العمل فليس بمسلم" [17] اهـ
الشيخ زيد المدخلي -حفظه الله-:
"السائل: هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة؟"