الشيخ: وإياكم.
المتصل: السلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله.
وفي مكالمة أخرى:
السائل: هل تارك جنس العمل محل خلاف بين السلف ، وهل هذا القول صحيح بأن الأعمال تصعد حتى تكون مثل الجبال وتنقص حتى تبقى منها ذرة ؟
الشيخ: هذه فتنة ، هذه فتنة ، هذه فتنة.
قال السائل: أية فتنة؟
قال الشيخ: تارك جنس العمل ، تارك جنس العمل ، هذا يُعتبر مرتدًا زنديقًا لا بد أن يستتاب فإن تاب وإلا قُتل ، وإذا ترك الصلاة بإجماع أهل العلم أنه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، من أهل العلم من يقول حدًا ومنهم من يقول ارتدادًا
هكذا عافاك الله خلاص (كلمة غير واضحة وربما هي:"تكرر") .. كفى، كفى، ما هذا الكلام؟! كل يوم تأتي بأسئلة، كل يوم تأتي بأسئلة! ما هذا الكلام؟! لا حول ولا قوة..
السائل: ياشيخ
الشيخ: نعم
السائل: هذا الكلام يتكلم به إبراهيم بن عامر الرحيلي يا شيخ، يتكلم به الشيخ إبراهيم بن عامر الرحيلي، يقول بأن تارك جنس العمل محل خلاف بين السلف وذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وأحمد بن حنبل في خمسة أقوال، وذكر ذلك في شرح عقيدة عدي بن مسفر (الصواب: مسافر)
الشيخ: تارك جنس العمل يعني معناه أنه ما عمل ولا عمل ، معناه تارك جنس العمل يعني ما عمل شيئًا ، وباتفاق أهل العلم أن من ترك الصلاة فإنه يعتبر كافرًا بتركها، حتى ولو اعترف بوجوبها وقال: أنا ما أبغى أصلي، قال السائل: يا شيخ.. قال الشيخ: لو اعترف بهذا، -اسمع- لو اعترف بهذا يجب أن يوقف ويُسأل و..
فقاطعه السائل وقال: يا شيخ. قال الشيخ: نعم.
وقال السائل: يا شيخ، فإنهم يدخلون لنا أعمال القلوب ويقولون: أن الذي يترك عمل الجوارح يخاف الله ويتوكل ويميط الأذى عن الطريق، ما هذا القول يا شيخ؟
قال الشيخ: والذي أيش ؟.
قال السائل: يميط الأذى عن الطريق ويخاف الله ..