فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1000

"لا خلاف بين الأمة أن التوحيد: لا بد أن يكون بالقلب الذي هو العلم , واللسان الذي هو القول , والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي ؛ فإن أخلَّ بشيء من هذا لم يكن الرجل مسلمًا" [11] اهـ

الشيخ ابن باز -رحمه الله-

"السائل: من لم يكفر تارك الصلاة من السلف ، أيكون العمل عنده شرط كمال ؟ أم شرط صحة ؟"

الشيخ: لا ، بل العمل عند الجميع شرط صحة، إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه ؛ فقالت جماعة: إنه الصلاة ، وعليه إجماع الصحابة رضي الله عنهم ، كما حكاه عبد الله بن شقيق. وقال آخرون بغيرها.

إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها مجتمعة." [12] اهـ"

الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-:

"والآخرون من أهل السنة الذين يقولون لا يكفر تارك الصلاة كسلًا وتهاونًا يقولون لابد من جنس عمل، لابد من أن يأتي بالزكاة ممتثلًا، بالصيام ممتثلًا، بالحج ممتثلًا، يعني واحد منها، أن يأتي طاعة من الطاعات ممتثلًا حتى يكون عنده بعض العمل، أصل العمل ، لأنه لا يسمى إيمان حتى يكون هناك عمل."

لأن حقيقة الإيمان راجعة إلى هذه الثلاثة النصوص القول والعمل والاعتقاد، فمن قال إن حقيقة الإيمان يخرج مها العمل فإنه ترك دلالة النصوص." [13] اهـ"

الشيخ أحمد النجمي -رحمه الله-:

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

المتصل: الشيخ أحمد النجمي حياك الله.

الشيخ: الله يسلمك.

المتصل: يا شيخ عندي سؤال بارك الله فيك.

الشيخ: تفضل.

المتصل: يا شيخ هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة؟

الشيخ: نعم؟

المتصل: هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة؟

الشيخ: لا ، تارك الأعمال كافر ، وإذا قال أنه مسلم فهو كذّاب ، لا يكون مسلمًا إلا بالعمل.

المتصل: بارك الله فيك ، جزاك الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت