فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1000

فأجاب فضيلته: (يا أخواني الأعمال جزء من الإيمان لا انفصام بين العمل والإيمان، الإيمان والأعمال شيء واحد، فالذي يترك الأعمال هو تارك للإيمان، ومن يزعم أنه مؤمن، وهو لا يؤدي عمله، لا يصلي، ولا يزكي، ولا يصوم، ولا يحج، ولا يؤدي واجبًا، ولا يبتعد عن محرم، ولا يمتثل واجبًا، أين هذا من الإيمان؟!.فالإيمان والعمل شيء واحد لا انفصام للعمل عن الإيمان، بل الأعمال جزء من الإيمان، والله ما ذكر الإيمان إلا مقرونًا بالعمل الصالح) . اهـ

ومما قاله الشيخ أيضا:

(ما هو الإيمان؟، وما هي حقيقته؟، ما أصله؟، إنها مسألة عظيمة، والمسلمون في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وعهد خلفائه الراشدين - لما كان الإيمان قويًا في النفوس - كانوا يعتقدون أن الإيمان: اعتقاد القلب، ونطق اللسان، وعمل الجوارح، وأن الأعمال جزء من الإيمان، فلم يقولوا: هي شرط كمال، بل كانوا يعتقدون أن الأعمال جزء من مسمى الإيمان، فلفظ الإيمان يدخل فيه الأقوال، والأعمال، والاعتقادات، كلها يشملها مسمى الإيمان، وتقتضيها حقيقة الإيمان) .اهـ

كلام الشيخ عبد الله الجربوع

رئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

من شرحه لكتاب"أصول السنة"للإمام أحمد.

س: ما قصد العلماء بجنس العمل ؟ هل المراد الإتيان بشيء من أفراد كل عمل كالصلاة والصوم وكذا ، أم المراد جنس أي عمل من المباني الأربعة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت