وعبدالله بن أبي قتادة هو ولد صحابي الحديث, ويظهر ذلك من خلال الحديث الذي بعده بقوله: قال أبي. وهو مدني، وأبو سلمة هو ابن عبدالرحمن ين عوف المدني ، ويحيى من اليمامة صلًا ونزل البصرة .قوله: (يسمعنا الآية احيانا) ، فهذه فائدة اهملها النووي فكان يجهر في الصلاةالسرية (الظهر والعصر) ليعلم الناس، ولهذا نظائر مرّ معنا وهو ابن عباس كان يصلى الجنازة وكان يجهر مابين التكبيرات بالفاتحة والادعية من اجل تعليم الناس ، وابن عمر في دعاء الاستفتاح. وما ثبت عند البخاري عن ابن عباس قوله: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير، وعند مسلم بلفظ بذكر الله، والغالب من هديه صلى ينبغي ان يبقى غالبًا، والمغلوب يبقى مغلوبًا، فمن فعل ذلك من الأئمة ولم يداوم عليه فقد أصاب السنة. وأبو حنيفة -في قوله المنفرد المرجوح-: أن من أسر بالجهرية وجهر بالسرية فعليه سجود السهو. بل ثبت في حديث ضعيف عند الباغلي في مسند عمر بن عبد العزيز: اذا رأيتم الرجل يجهر بالسرية فارموه بالبعر. وذكره الالباني في الضعيفة وقال: موضوع .