الصفحة 533 من 1625

14:33: قوله: ( لا ينفع منك ذا الجد .. الخ الشيخ: قلنا في باب ذكر الرفع من الركوع أنه في آخره:(لاينفع ذا الجد منك الجد) بعد قول: (لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ) ، وفي رواية البخاري أنه كان يقولها ثلاثًا. أي لا ينفع الجاه والعظمة وإنما ينفع جاه الله وعظمته. فكان الصحابة يقولون: إذا حفظ الرجل البقرة وآل عمران جَدَّ في أعيننا . أَيْ: عظم وارتفع شأنه. وكان ابو جهل يقول عن أمر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: لقد جَدَّ أمرُ ابن أبي كبشة . فيا من تبغي الرفعة بغير دين الله ولا سيما في دين الله من غير الله فأعلم أنك لا بد أَنْ توضع، ومن لم يرد الله رفعه فلن يستطيع أحد ذلك من الأنس أو الجن. قال - صلى الله عليه وسلم -: « كان حقًا على الله أَن ما ارتفع شيئ من الدنيا إلا وضعه » ، أي كان لغير الله حتى وإن لبس لبوس الدين أو لبوس العلم، اما شيئٌ مِنَ الآخرة فإن ارتفع فلا يُوضع . وهذه تستدعي كل منا ان يفحص باعثه وأن يصفي نيته وأن يطهر سريرته وأن يخلص في طلبه وحضوره [للدروس] وإن دخل عليه عُجب او رياء وما شابه أَنْ يستغفر الله من ذلك .. فما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل.

18:05: قوله: ( عن ابن عون .. الخ الشيخ: الصحيح ما قاله البخاري في(1/415) وهو كلام الجياني في التقييد (3/816) وكلام ابن الجارود ، اما ابن السكن فله «صحيحٌ » مفقود، وكتاب في الصحابة وهو كذلك مفقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت