الصفحة 2 من 1625

فاخرج ابن حبان وغيره من حديث جابر بن عبدالله ان النبي (صلى) سقط عن فرس ركبها في المدينة فصدعته جذع نخلة- وفي رواية جذع نخلة ذهب اعلاها وبقي اصلها في الارض- قال جابر فانفكت قدمه -وهنا قال جحش شقه ، والشق يشمل الكتف الى القدم- فدخل عليه اصحابه يعودونه في مشربة لعائشة -أي حجرتها- في غير صلاة الفريضة، ووجدوه يصلي نافلة فقاموا خلفه ثم أتوه مرة اخرى فوجدوه يصلي المكتوبة فقاموا خلفه فاشار اليهم بنحو الرواية . يستفاد من هذه الرواية ان المكان هو مشربة عائشة وانهم أتوه مرتين ، وان ممن عاده جابر بن عبد الله وانس .

9:46: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث (ح حدثنا محمد بن رمح اخبرنا الليث عن ابن شهاب عن انس بن مالك قال . الشيخ: من لطائفه ان نصفه الاول مصريون والثاني مدنيون ، فمحمد بن رمح بن المهاجر التجيبي ثقة ثبت ، والليث هو بن سعد وهو ممن انفرد عن اصحاب ابن شهاب بقوله: واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد دون الواو قبل(لك) ، لماذا لم يدمج بين الروايتين ؟ لان قتيبة قال حدثنا وابن رمح قال اخبرنا . 12:08: قوله:صلى لنا أي تصلي له لتعلمه كما فعل عثمان وابو هريرة في الوضوء ، وعلي في الحج ، بنية العبادة ونية التعليم بنفس الفعل ، ومن الخطأ الشنيع القول: ان التفت القلب الى غير الرب في العبادة - واول من قال به المحارث المحاسبي - وهي لوثة انتشرت عند الصوفية وذكرها ابو حامد الغزالي في الاحياء ، والصواب ان القلب ما لم يلتفت الى منفعة او الى مصلحة دنيوية محضة ولم يخطر في باله رياء ولا شرك ووقعت له مجموعة من المصالح والفوائد والبركات في العبادة فهذا لا ينافي الرياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت