38:48: حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وهير بن حرب ...الخ . الشيخ: سفيان هو الثوري، وهب بن عبدالله المشهور بأبي جحيفة وكان صاحبا لعلي بن ابي طالب. وجاء النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ايام منى في الابطح اي المحصّب، فمن السنة التي كادت ان تموت سنة التحصيب وهي النزول في المحصب في طرف منى القريب من مكة بعد العيزرية بقليل. والابطح يضاف تارة الى مكة وتارة الى منى لأن المسافة بينهما متساوية.وقيل الى منى اقرب. وهو المحصب وهو خلف بني كنانة قديما. وقيل سمى بالابطح ؛ لان آدم اول من بطح فيه، وهذا قول لا يصح. في قبة له من أدم اي من جلد ليستظل بها، وقوله بوضوءه بفتح الواو وهو الماء للوضوء. وقوله من نائل وناضح اي من اثر الوضوء ، وسيأتي في الرواية التالية تبيان معناهما. قوله الحلة الحمراء؛ والحلة تطلق على الازار والرداء؛ وحمراء تدلل على جواز لبس الاحمر، والنهي عن المعصفر فقط، وقد كان له - صلى الله عليه وسلم - بردة حمراء يستقبل تبها الوفود. المعصفر منهي عنه لمادته وليس للونه. ومن السنة ان يكون المؤذن حبشيا لقوله - صلى الله عليه وسلم -: والدعوه في الحبشة مسند احمد. قصر الصلاة وهو مقيم - صلى الله عليه وسلم - في منى . ويمر الكلب من وراء العنزة ولا يمنع . وكان يقصر من غير جمع في منى . فالقصر عزيمة والجمع رخصة. قوله ( ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى ) هي في الصلاة الرباعية .