ثم بتقدير تَيَقُّن اللقاء، يُشْتَرَطُ أن لا يكون الراوي عن شيخِهِ مُدَلِّسًا. فإن لم يكن، حَمَلناه على الاتصال. فإن كان مُدَلِّسًا، فالأظهَرُ [1] أنه لا يُحْمَلُ على السماع.
ثم إن كان المدلِّسُ عن شيخِه ذا تدليسٍ عن الثقات، فلا بأس. وإن كان ذا تدليسٍ عن الضعفاءِ، فمردود.
(1) - في (ش) :"فالأظهِرُ"بكسر الهاء، وصوابها بالفتح.