فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 124

ثم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:59] .

من جانب ولي الأمر: إذا حكمت بين الناس فاحكم بالعدل، ومن جانب الرعية: واجبهم ما دام ولي الأمر يحكم بالعدل؛ فأنتم يا أيها المحكومون: يجب عليكم الطاعة.

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) )، طبعًا طاعة الله في طاعة رسوله، (( وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) )؛ لأنهم نواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذان نصان مقترنان: الأول: في حق الحكام أن يأمروا بالعدل.

والثاني: في حق المحكومين أن يسمعوا ويطيعوا، لمن يحكم بالعدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت