إني ابدأ بشكري لأصحاب الفضيلة والسعادة الذين صادقوا على الفتوى،ونحن نقول لهم إن الاختلاف لا يفسد للود قضية،ومن حقهم النظر إلى المسألة من الجهة التي يريدون،ولكن لدى الاختلاف يرد الأمر إلى الكتاب العظيم والسنة المطهرة،ونسلم أن مسألتنا ليست مما وضح أمره حتى تراه ظاهرا في الكتاب والسنة،بل لقد أخرج مسلم (4/2322) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:"خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ...ثَلاَثَةُ أَشْيَاءَ وَدِدْتُ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهَا الْجَدُّ وَالْكَلاَلَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا".