الصفحة 12 من 94

الامامة هي التوحيد وضدها شرك وكفر

عن أبي عبد الله عليه السلام قال » من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله« (الكافي 1/373 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل) . (مجلسي(1) 4/194 - بهبودي ضعيف)

عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. { وإن جاهداك على أن تشرك بي } يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/428 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/97 - بهبودي ضعيف)

عن أبي عبد الله { ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم } (الكافي 1/421 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/59 - بهبودي ضعيف)

التعليق: صار الشرك والكفر متعلقين بالإمامة وبقي ما كان عليه المشركون الأوائل من الاستغاثة بالأموات في مأمن من الإنكار. وصار الكفر والشرك أمرا آخر.

وعن أبي الحسن عليه السلام قال { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } قال: هم الأوصياء« (الكافي 1/425 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول كالصحيح5/81 - بهبودي ضعيف)

التعليق: وهكذا تحول موضوع إفراد الله بالدعاء إلى إفراد علي بالإمامة. وانتقل الضمير من العود على الله إلى علي. فمعنى فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع علي إماما آخر.

ولهذا فسروا قوله تعالى { أإله مع الله } بمعنى أإمام باطل مع الإمام الحق؟

وقوله تعالى { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } أي لا تتخذوا إمامين اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت