وتأمل كيف أضافوا في آيات الله عبارات لإعطاء الإمامة دليلا قرآنيا.
عن أبي عبد الله { ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء } قال: » رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها« (الكافي 1/428 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي صحيح5/102 - بهبودي ضعيف)
(صححه المجلسي في مرآة العقول4/102 ح80 ولكن ضعفه البهبودي) .
الصلاة معناها الولاية
{ ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين } قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده« (الكافي 1/432 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .. (مجلسي مجهول5/134 - بهبودي ضعيف)
عن أبي عبد الله قال { ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين } قال: لم نك من أتباع الأئمة « (الكافي 1/419 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف5/40 - بهبودي ضعيف)
التعليق:
فالصلاة معناها إتباع الإمامة وتولي علي والأئمة. والمسجد الحرام هو أمير المؤمنين. هكذا مسخ في آيات الله. كل ذلك لتطويع نصوص القرآن والسنة إلى مبادئ نحلتهم الباطلة.
والله يصلي عندهم!!!
سأل أبو بصير أبا عبد الله وأنا حاضر فقال » كم عرج برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: مرتين. فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له: مكانك يا محمد ... إن ربك يصلي. فقال: يا جبرئيل: وكيف يصلي. قال: يقول: سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح ... قال أبو عبد الله » والله ما جاءت ولاية علي من الأرض ولكن جاءت من السماء مشافهة« (الكافي 1/442 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) . (مجلسي ضعيف5/200 - بهبودي ضعيف)
التعليق: هذه من أباطيل الروايات والتي تسربت إلى الصوفية بحكم اشتراك الحال بين الطائفتين، وفي هذه الرواية إثبات كلام الله بطريقة المشافهة وهي خلاف المعتقد الرافضي، ولكن عادة الكذاب التناقض ونسيان ما رتبه من عقيدته المختلقة.