الصفحة 10 من 94

التعليق: نزلت هذه الآية في مشركي قريش والإنذار المقصود هنا نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة إبراهيم. لكن الإنذار في هذه الآية صار معناه عند الشيعة تولي علي والتحذير من تولي أبي بكر وعمر.

الامامة هي التوحيد وضدها شرك وكفر

عن أبي عبد الله عليه السلام قال » من أشرك مع إمام إمامته من عند من الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله« (الكافي 1/373 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل) . (مجلسي(1) 4/194 - بهبودي ضعيف)

(سكت المجلسي عن الحكم عليه كما في مرآة العقول 4/194 ح رقم6 وضعفه البهبودي) .

عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. { وإن جاهداك على أن تشرك بي } يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/428 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/97 - بهبودي ضعيف)

(قال المجلسي ضعيف على المشهور: مرآة العقول 5/59 ح رقم6 وضعفه بهبودي) .

عن أبي عبد الله { ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم } (الكافي 1/421 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي ضعيف على المشهور5/59 - بهبودي ضعيف) (ضعيف على المشهور:مرآة العقول 5/97 ح رقم46) . (ضعيف بهبودي) .

وعن أبي الحسن عليه السلام قال { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } قال: هم الأوصياء« (الكافي 1/425 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) . (مجلسي مجهول كالصحيح5/81 - بهبودي ضعيف)

(مجهول كالصحيح مرآة العقول5/81 ح65) (ضعيف بهبودي) .

التعليق: وهكذا تحول موضوع إفراد بالدعاء الى إفراد علي بالإمامة. وانتقل الضمير من العود على الله إلى علي. فمعنى فلا تدعو مع الله أحدا أي لا تدعو مع علي إماما آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت