أليس"التشيع"هو التجلي الواقعي والثمرة المباشرة للتسلف السطحي!!
فما هي مسئولية"السلفية"في إفراز ظاهرة"التشيع"في شمال افريقيا كرد فعل على الـ"لاعقل السلفي"؟؟
وفي مستوى نظرية المعرفة وآليات التفكير أليست هناك خصائصا مشتركة بين اللـ"اللاعقل الشيعي"و"اللاعقل السلفي"!!
إننا أمام ظواهر غريبة جدا: مغاربة وصلوا إلى مرتبة آيات الله!! جزائريون يحتفلون بعاشوراء على الطريقة الإيرانية!! مجلات تطبع وتوزع!! أشكال من العلاقات الجنسية الشاذة التي تتدثر بعمامة"الإمام الغائب"!!
حضور شيعي عقدي في وجدة المغربية، وفكري متشيع في مراكش، تكوين طلابي عقدي في حوزات إيران وسوريا، نشاط مكثف لشيعة جزائريين في الدول الأوروبية، ما لا يقل عن ثلاث جمعيات ثقافية معترف بها في المغرب ("الغدير"و"البصائر"و"التواصل") ، حضور ملموس في مدن مكناس، وجدة، مراكش، طنجة، تطوان والحسيمة، وحظور محتشم في باتنة، سطيف، الجزائر العاصمة، تيارت، سيدي بلعباس.. وأخيرا وليس آخرا، تأكيد وزير العدل المغربي في ندوة 6 أوت الماضي أنه من ضمن عدد المتابعين في المحاكم بعد صدمة اعتداءات الدار البيضاء، كان هناك ستة أشخاص من المذهب الشيعي.
و"المتشيعة"أو الذين تسميهم أدبيات الدعاية"المستبصرون"وهم هؤلاء الذين تحولوا من المذهب السني إلى المذهب الشيعي يطرحون أيضا أكثر من إشكال:
·?ما هي عناصر الجذب في المذهبية الشيعية، كما هي مجسدة في نموذج ولاية الفقيه أو في مطارحات حزب الله؟
·?ما هو مشروع التغيير لدى"المستبصرين"؟
·?أي دور يلعبوه في الساحة الإسلامية السنية؟
·?والأخطر من ذلك لماذا ينجذبون للتشيع الخرافي (كما سماه حسين فضل الله) ولماذا لا ينجذبون للقراءات الشيعية المتنورة ،مثل ما يطرحه كليم صديقي، حسين فضل الله، المهدي شمس الدين، علي شريعتي، التي تؤسس للتصحيح العميق للميثولوجيا الشيعية؟؟
·?أي مشروع ثقافي يبشر به المتشيعة؟