التّوسلُ هو طَلَبُ حصولِ منفعةٍ أو اندفاعِ مضرَّةٍ من الله بِذِكرِ اسم نبيّ أو وليّ إكرامًا للمتوسَّلِ به.
الرد المفصل
من أين لكم هذا التعريف. قبل قليل احتججتم بأقوال اللغويين.
فمن أين هذا التعريف؟ من عالم معتبر؟
قال في القاموس في مادة (وسل) وسل إلى الله تعالى توسلًا: أي عمل عملًا تقرب به إليه". وفي المصباح ًالمنير"ووسل إلى الله تعالى توسيلًا: أي عمل عملًا تقرب به إليه". و"توسل إلى ربه وسيلة: أي تقرب إلى الله بعمل". وفي الصحاح للجوهري"توسل إليه بوسيلة: أي تقرب إليه بعمل"."
وأما قولكم (إكراما للمتوسل به) فهو تعريف قاصر. إذ يجتمع مع الكرامة حسن العمل والاخلاص وكلاهما عمل. كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (هل تنصرون وترزقون إلا بضغعفائكم: بدعوتهم وصلاحهم وإخلاصهم) . ولو كانت الكرامة تكفي لما أعلن عمر عن ترك التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته. فإن كرامته ثابتة حيا وميتا، ومع ذلك لم يتوسل بها عمر.
قال الحافظ « فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته، فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه» (فتح الباري6/89) .
4-ما معنى قوله تعالى {وابتغوا إليه الوسيلة} ؟
قال تعالى: {وابتغوا إليه الوسيلة} [سورة المائدة] أي كلّ شىءٍ يُقربكم إليه اطلبوهُ يعني هذه الأسباب، اعملوا الأسباب فنحقّقُ لكم المسبَّبات، نحقّقُ لكم مطالبكم بهذهِ الأسبابِ، وهو قادرٌ على تحقيقِها بدونِ هذه الأسباب.
الرد المفصل
من أين لكم هذا التعريف؟ ما لكم الان نسيتم أن هناك علماء لغويين؟ قال تعالى