أن هذه القصة فيها طعن بعثمان بن عفان وأنه يحجب بابه عن حوائج الناس. وكفى بذلك ذمًا له، فقد دعا رسول الله على من يحتجب عن حوائج الناس فقال"من ولاه الله شيئًا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم: احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة"وفي رواية"ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته" (رواه الترمذي بإسناد صحيح) .
أين مذهب الأحباش الأشعري الذي يشترط أن تكون الرواية في العقائد متواترة؟ وها هم كما تراهم لا يتمسكون إلا بالضعيف لأن الله أبى أن تثبت عقيدتهم الباطلة برواية واحدة صحيحة.ولا أزال أتحدى أن يجدوا حديثا واحدا صحيحا فيه حث النبي على الاستغاثة بغائب أو بشيء من فعل الصحابة. الشرط أن يكون صحيح السند.
38-ما الدليل على أن قول ابن تيمية"ليس التوسل الوارد في حديث الأعمى توسلًا بذات النبي بل بدعائِه"مخالف للأصول ؟