فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23715 من 31710

تعطيني أتحمل به فرهنت دارها على ستة عشر دينارا ودفعتها إلي فتحملت بها مع والي اليمن فلما وصلنا سالمين استعملني على عمل فحمدت فيه فزادني عملا آخر فحمدت فيه ودخل العمال مكة فأحسنوا علي الثناء وأكثروا من المدح فلما قدمت مكة لقيت ابن أبي يحيى فسلمت عليه فقال لي تصنعون كذا وتفعلون كذا فتركته ولقيت سفيان بن عيينة فسلمت عليه فسلم علي وقال لي قد بلغنا خبر ولايتك وحسن ما انتشر عنك فاحمد الله وتمسك بالعلم يرفعك الله به وينفعك فكان كلام سفيان أبلغ في مما كلمني به ابن أبي يحيى

قال ثم وليت نجران وكان بها قوم من بني الحارث وموالي ثقيف فرفع إلي الناس مظالم كثيرة فجمعتهم وقلت لهم اختاروا لي سبعة منكم من عدلوه كان عدلا مرضيا ومن جرحوه كان مجروحا قصيا فاختاروا لي منهم سبعة فجلست وأجلست السبعة بالقرب مني فكلما شهد عندي شاهد بعثت إلى السبعة فإن عدلوه كان عدلا وإن جرحوه كان مجروحا فلم أزل أفعل ذلك حتى أتيت على جميع من تظلم إلي فكنت أكتب وأسجل قال فنظروا إلى حكم جار فقالوا أي شيء يعمل إن هذه الأمور التي تحكم علينا فيها ليست لنا إنما هي في أيدينا لمنصور بن المهدي فكتبت في أسفل الكتاب وأقر فلان بن فلان الذي وقع عليه الحكم في هذا الكتاب أن الذي حكمت به عليه ليس له إنما هو لمنصور ابن مهدي في يديه ومنصور بن المهدي على حجته ما قام فلما نظروا إلى ذلك خرجوا إلى مكة ورفعوا ولم يزالوا يرفعون علي حتى حملت إلى العراق فقيل لي الزم الباب فقلت إلى من أجلس إلى من أختلف وكان محمد بن الحسن جيد المنزلة عند هارون فجالسته حتى عرفت قوله ووقعت منه موقعا فلما عرفت ذلك كان إذا قام هو ناظرت أصحابه واحتججت عليهم

فقال لي ذات يوم بلغني يا محمد أنك تخالفنا في الغضب فقلت إنما هو من طريق المناظرة فقال لي لقد بلغني غير هذا أفتناظرني قلت إني أجلك عن المناظرة قال لا فافعل فلما رأيت ذلك قلت له هات قال ما تقول في رجل اغتصب من رجل ساجة فبنى عليها بنيانا فأنفق عليه ألف دينار فجاء صاحب الساجة فأتى بشاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت