فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23716 من 31710

عدلين أنها ساحته وان هذا الرجل غصبه عليها قلت أقول لصاحب الساجة ترضى بأن تأخذ القيمة فإن رضي دفعت إليه قيمتها وإن أبى قلعت البنيان من الساجة ودفعتها إليه قال أفليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار قلت له من أدخل عليه الضرار إنما هو أدخل الضرر على نفسه قال فما تقول في رجل اغتصب من رجل خيط إبريسم فخاط به بطنه فجاء صاحب الخيط فأقام البينة بشاهدين عدلين أن هذا الخيط خيطه وأنه اغتصبه عليه أكنت تنزع الخيط من بطن هذا فتدفعه إليه فقلت لا قال الله أكبر تركت قولك ثم قال لي أصحابه قد تركت قولك فقلت لهم لا تعجلوا قال فما تقول في رجل اغتصب من رجل لوحا فأدخله في سفينة ثم لجج البحر فأقام صاحب اللوح البينة بشاهدين عدلين أن هذا اللوح لوحه وأنه غصبه إياه أكنت تنزع اللوح من السفينة وتدفعه إلى الرجل المحق قلت لا قال الله أكبر تركت قولك وقال أصحابه تركت قولك فلت لهم مهلا لا تعجلوا ثم قلت له ما تقول أنت لو كانت الساجة ساجته لم يغصب عليها أحدا فأراد أن يهدم البنيان الذي قد أنفق عليه ألف دينار كان ذلك له مباحا قال نعم قلت أرأيت لو كان الخيط خيط نفسه ثم أراد أن ينزعه أكان له نزع ذلك قال لا قلت له رحمك الله فلم تقيس على مباح محرما قال فكيف تصنع بصاحب اللوح قلت آمره أن يقرب إلى أقرب المراسي إليه مرسى لا يكون عليه وعلى أصحابه فيه هلكة ثم أنزع اللوح فأدفعه إلى صاحبه وأقول لصاحب السفينة أصلح سفينتك ثم قلت له ولكن ما تقول أنت في رجل اغتصب رجلا من الزنج جارية فأولدها أولادا كلهم قد قرأ القرآن وخطب على الناس وقضى بين المسلمين ثم جاء صاحب الجارية فأقام البينة بشاهدين عدلين أن هذه الجارية جاريته وأنه غصبه عليها وأولادها هؤلاء الأولاد كلهم بم كنت تحكم في ذلك كله قال كنت أجعلهم رقيقا له وأرد الجارية عليه قلت له أنشدك الله أيما أعظم ضررا أن تجعل أولاده هؤلاء رقيقا أم تنزع البنيان من الساجة قال فبقي ولم يرد علي جوابا ثم إنه بعد ذلك عرف حقي وموضعي وقال بفضلي

أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين عن أبي عبد الله محمد بن سلامة أنبأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت