فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23714 من 31710

باليمن فخافت أمي على الضيعة وقالت الحق بأهلك فتكون مثلهم فإني أخاف أن تغلب على نسبك فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا يومئذ ابن عشر أو شبيها بذاك فصرت إلى نسيب لي وجعلت أطلب العلم فيقول لي لا تشتغل بهذا وأقبل على ما ينفعك فجعلت لذتي في هذا العلم وطلبه حتى رزقني الله منه ما رزق

قال وأنبأنا ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن روح قال سمعت الزبير بن سليمان القرشي يذكر عن الشافعي قال طلبت هذا الأمر عن خفة ذات يد كنت أجالس الناس وأتحفظ ثم اشتهيت أن أدون وكان منزلنا بمكة بقرب شعب الخيف فكنت آخذ العظام والأكتاف فأكتب فيها حتى امتلأ في دارنا من ذلك جبان

قال وأنبأنا ابن ابي حاتم حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي في طريق مكة حدثني أبو بكر بن إدريس وراق الحميدي قال أخبرني عن الشافعي قال كنت يتيما في حجر أمي ولم يكن معها ما تعطي المعلم وكان المعلم قد رضي مني أن أخلفه إذا قام فلما ختمت القرآن دخلت المسجد وكنت أجالس العلماء وأحفظ الحديث أو المسألة وكانت لنا جرة قديمة فإذا امتلأ العظم طرحته في الجرة

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنبأنا أحمد بن عبد الله بن علي أنبأنا عبيد الله ابن أحمد بن عثمان حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان حدثني الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي إملاء علي من حفظه قال سمعت عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي قال سمعت محمد بن إدريس يقول كنت يتيما في رقبة أمي ولم يكن عندها ما تعطي المعلم وكان المعلم قد رضي مني أن أقوم على الصبيان إذا كان غائبا وأخفف عنه إذا حضر فلما ختمت القرآن قلت يا نفس قد حصل لك القطب الأعظم فدخلت المسجد فكنت أجالس العلماء والفقهاء فكنت إذا سمعت منهم الحديث أو المسألة حفظتها وكان منزلنا في شعب الخيف فكنت أنظر إلى العظم يلوح فآخذه وأكتب فيه الحديث أو المسألة وأطرحه في جرة كانت عندنا قديمة فقدم علينا والي اليمن فكلمه بعض القرشيين في أن أصحبه ولم يكن عند أمي ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت