تحدث الشيخ عن طلب العلم مبينًا أنه نوعان: علم شرعي وهو علم الكتاب والسنة، وعلم دنيوي تندرج تحته بقية العلوم، وقد أوضح خلال هذا فرضية العلم الشرعي، ثم ضرب أمثلة تتناول سعي من سبقونا في طلب العلم وحرصهم على ذلك، مسهبًا في الحديث عن سوء الخاتمة، وموضحًا علاقة الإصرار على المعاصي بها.