فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 356

ص 143 / أ وذئب وكلب ) وتدل رؤية السلطان المجهول على النار أو البحر ، أو اليوم الذي يقهر الإنسان ، فإن قال رأيت السلطان في المنام كان دليلًا على تسلطه على من دونه ، أو التسلط عليه لأمر من ذي سلطان ، ثم هو الوالد والوالدة والأستاذ والمؤدب والزوجة لسلاطتها وهواها الغالب على هوى الرجل غالبًا .

فمن رأى الملك في صفة حسنة كان دليلًا على حسن حال رعيته وأمنهم ، وإدرار معايشهم . وإن رآه في صفة رديئة كان دليلًا على سوء تدبيره في الرعية ، وعلى تغلب العدو على بلاده ، وضعف جنده . وأما الملك المجهول أو الحاكم أو المؤدب فربما دلوا على الحق سبحانه وتعالى . وربما دلت رؤية الملك على المصكوك من دراهمه أو دنانيره . فإن صار للملك في المنام من الجيش ( 1 ) ملك ما كان للنبي عام الفتح أو يوم حنين ، كان مؤيدًا مظفرًا منصورًا ، لما روي أن رسول الله خرج عام الفتح من أهل المدينة بثمانية آلاف ، ومن أهل مكة بعشرة آلاف بالغين ، وخرج بعشرة آلاف إلى حنين .

ومن صار في المنام أميرًا أو سلطانًا ربما تسلط على أعراض الناس ، وصنع الكيمياء أو ضرب الزغل ، وكذلك إن صار قاضيًا زور على الحكام خطوطهم ، وربما كان يفتري الكذب فإن رأى أنه صار ملكًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت