ص 58 / ب العاشر منه مُستلقيًا هلك زرع السنة بالبرد ، وإن كان مُنتصبًا صلح النبات وإن كان في الحادي عشر منه كان مستلقيًا دل على صلاح العامة سواء كان مُستلقيًا أو مُنتصبًا وإن كان في الثاني عشر منه وكان مُستلقيًا دل على الموت فَجأة ، وإن كان مُنتصبًا دل على إنتاج الماشية ، والله تعالى أعلم بغيبه وهو أحكم الحاكمين . فصل في الكواكب ذوات البروج
اعلم أن كبار النجوم أشراف الناس كالعلماء والقادةَ ، وربما دلوا على المؤثرات في الوجود ، فالمذكر منها يدل على الرجال ، والمؤنث نساء ، وربما دلت النجوم على الجند ، والقمر على الأمير ، وربما دلت على الهداية لقوله تعالى: ( ^ وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها ) وربما دل النجم على الزوجة للأعزب ، أو الولد أو الدرهم أو الدينار . وربما دلت النجوم على قطاع الطريق الذين لا يظهرون إلا في الليل ، أو أرباب الحرس ، وربما دلوا على الصلاة . ورؤيتها في النهار فتنة خصوصًا إن كانت الشمس معها ، قال الشاعر: -
( تبدو كواكبه والشمس طالعة % لا النور نور ولا الإظلام إظلام )
وعامة النجوم عامة الناس ، فمن حاز منها شيئًا مجهولًا انضم إليه على قدره من الصبيان ما يشفع بهم كالمؤدب والأستاذ