فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 356

ص 59 / أ في الصناعة ، وأما المشهور من ذوات الأحكام فسيذكر إن شاء الله تعالى الكلام عليها بما يليق . وأما رؤيتها في المنام فمنها المريخ يُعبر عنه سياف الفلك ، وربما دلت رؤيته على الشرور والأنكاد والمخاوف وسفك الدماء ، فإن كانت الرؤيا للمريخ في المنام وهو هابط أو منحوس أو محترق كان دليلًا على الحريق والسيف والجور ، وفش الأقفال وطلاق النساء ، وهدم المنازل وبُرجه الحمل ، وهو كوكب دموي ، والكوكب في اللغة النكتة البيضاء في العين كلامًا في اللغة . وأما الزمن ، فإن رؤيتها في المنام دالة على التُهم واللعب والضحك والتصوير والمصوغ والصور الحسان واللباس الجميل ، فمن صادقها في المنام ، أو أنها نزلت إليه ربما اتهم أو مالت نفسه إلى ما ذكرنا ، أو صادق من يتعاطى ذلك ، وربما تزوج أو اشترى جارية قينةً . فإن رآها ممازجة للقمر أو هي هابطة أو منحوسة في اليقظة أو محترقة ، كان الذي يراه في المنام الإبنه واللعب بالصبيان ، وربما رأى المجانين والبلة والحمقى ، وسماع الكلام الذي لا خير فيه وبرجها الثور والميزان . وأما عطارد فإن رؤيته في المنام وممازجته دليل على ذوي الأقلام المبسوطة والأمر النافذ كالوزراء وهو ذو برجين الجوزاء والسنبلة ، وربما دل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت