ص 142 / ب لما روي أن رسول الله قال: ( لا تسبّوا قريشًا فإن عالمها يملأ الأرض علمًا ، اللهم أذقت أولها زكاءً ، فأذق آخرها نوالًا ، لا يعجبنك امرءًا أكسب مالًا حرامًا فإنه إن أنفق منه لم يتقبل منه ، وإن أمسكه لم يُبارك له فيه ، وإن مات وتركه كان ذلك زاده إلى النار ) .
وأما الملوك الأموات ، فإن رؤيتهم في المنام دالة على ما رسموه وأثبتوه من بعدهم ، قال الله تعالى: ( ^ ونكتب ما قدموا وآثارهم ) . ورؤية الأخيار منهم في البلد أو المكان المخصوص دليل على فساد الأخوان ، والذلة ، والحلف .
قال الله تعالى: ( ^ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ، وجعلوا أعزة أهلها أذلة ، وكذلك يفعلون ) . ورؤية الملك إذا كلم الإنسان بخير كان دليلًا على الأمن من الخوف ، وعلو الشأن لقوله تعالى: ( ^ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ، فلما كلمه ، قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ) . وتدل رؤية الملك على النصر على الأعداء ، وعلى الفجور ، قال عليه السلام: ( إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) . أي إذا كان كذلك .
وتدل رؤيته على الأسد ، كما دلت رؤية الأمير على الذئب ، والتاجر على الثعلب ، والمؤمن على الشاة ، قال عليه السلام: ( فيا لها من شاة بين أسد وثعلب