الصفحة 51 من 118

محصن الجعدية

وكان أخوها الإصبغ بن محصن من فرسان العرب وأهل النجدة فيهم فنمى إليه نبذ من خبر مالك فآلى يمينا جزما لئن بلغه أنه عرض لأخته أوزارها ليقتلنه فبلغ ذلك مالكا فقال هذا الشعر

هكذا روى المدائني وأبو عمرو الشيباني وغيرهما

وفي ص 206 س 8 وأنشد أبو علي للعجاج في لذم إذا لزمه ** يقتسر الأقوام بالتغمم ** قسر عزيز بالأكال ملذم ** هكذا روى عنه بالتغمم بالغين لم يختلف في ذلك عنه وهو وهم وإنما هو بالتقمم بالقاف أي بالركوب والاعتلاء كذلك رواه أبو حاتم وعبد الرحمن عن الأصمعي رحمهم الله وفسراه بما ذكرته وهو الذي لا يصح سواه وصلة الشطرين ** إذ بذخت أركان عز فدغم ** ذو شرفات دو سرى مرجم ** ** يقتسر الأقران بالتقمم ** قسر عزيز بالأكال ملذم ** ** إن أحجمت أقرانه لم يحجم ** ولم يرضه رائض بمخطم ** بذخت ارتفعت

والباذخ الجبل المرتفع

وفدغم ضخم

ودوسري مثله

ومرجم شديد الرجم

والأقران جمع قرن وهذه أحسن من رواية أبي علي رحمه الله يقتسر الأقوام لأن الأقوام قد يقع على المسالم والمحارب والمخالف والمؤالف

والأقران إنما يكونون في الحرب وما أشبهها من المنافرات وطلب الطوائل وأحدهم قرن فإذا قلت فلان قرن فلان بفتح القاف فإنما تريد أنه على سنه

والأكال الحظ والنصيب ويقال فلان ذو أكل أي ذو حظ من الدنيا

وفي ص 206 س 8 وأنشد أبو علي رحمه الله لأوس بن حجر ** فما زال حتى نالها وهو معصم ** على موطن لو زال عنها تفصلا **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت