الصفحة 117 من 118

هذا وهم من أبي علي رحمه الله إنما هو للداخل زهير بن حرام أحد بني سهم بن مرة قال ** وبيض كالسلاجم مرهفات ** كأن ظباتها عقر بعيج ** ** أطاف الناجشان بها فجاءت ** مكانا لا تروغ ولا تعوج ** ** فراغت والتمست بها حشاها ** فخر كأنه خوط مريج ** عقر النار موقدها

والبعيج أن يبعجها الموقد بعود

والناجشان الحائشان اللذان يحوشان الوحش

خوط مريج أي غصن يقلق من مكانه

وفي ص 326 س 6 وأنشد أبو علي رحمه الله ** إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ** تميم لدى أبياتها وهوازن ** هذا وهم من أبي علي رحمه الله وإنما هو **

لا تزال ترومنا ** سليم لدى أبياتنا وهوازن ** والبيت للمعطل الهذلي

وأي جوار بين هذيل وتميم فأما بنو سليم وهوازن فجيران لهم

وقبل البيت ** فأي هذيل وهي ذات طوائف ** يوازن من أعدائها ما توازن **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت