هذا وهم من أبي علي رحمه الله إنما هو للداخل زهير بن حرام أحد بني سهم بن مرة قال ** وبيض كالسلاجم مرهفات ** كأن ظباتها عقر بعيج ** ** أطاف الناجشان بها فجاءت ** مكانا لا تروغ ولا تعوج ** ** فراغت والتمست بها حشاها ** فخر كأنه خوط مريج ** عقر النار موقدها
والبعيج أن يبعجها الموقد بعود
والناجشان الحائشان اللذان يحوشان الوحش
خوط مريج أي غصن يقلق من مكانه
وفي ص 326 س 6 وأنشد أبو علي رحمه الله ** إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ** تميم لدى أبياتها وهوازن ** هذا وهم من أبي علي رحمه الله وإنما هو **
لا تزال ترومنا ** سليم لدى أبياتنا وهوازن ** والبيت للمعطل الهذلي
وأي جوار بين هذيل وتميم فأما بنو سليم وهوازن فجيران لهم
وقبل البيت ** فأي هذيل وهي ذات طوائف ** يوازن من أعدائها ما توازن **