هذا البيت للأقبل وهو على خلاف ما أنشده وقبله ** إذا صفحة المعروف ولتك جانبا ** فخذ صفوها لا يختلط بك طينها ** ** إذا كان في صدر ابن عمك حشنة ** يجمجمها يوما سيبدو دفينها ** هكذا صواب إنشاده
يقول عامله على ظاهره ولا تستثر ما في صدره فإن الأيام ستبدي لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله
وفي ص 268 س 16 وأنشد أبو علي رحمه الله ** أبر على الخصوم فليس خصم ** ولا خصمان يغلبه جدالا ** ** ولبس بين أقوام فكل ** أعد له الشغازب والمحالا ** هكذا أنشده أبو علي رحمه الله ولبس على فعل وإنما هو ولبس وأتى
وفي ص 310 س 13 أنشد أبو علي رحمه الله لأبي ذؤيب **
كأنه خوط مريج ** **