الصفحة 100 من 118

وقيس هذا شاعر فارس جاهلي يكنى أبا هند

وعروة بن الورد بن زيد بن عبد الله العبسي يكنى أبا نجدة شاعر فاتك جاهلي أيضا

إلا أن أبا الفرج روى عن بعض رجاله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى عروة مع من أجلى من بني النضير وكان نازلا فيهم بامرأة سباها من مزينة

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للحطيئة كيف كنتم في حربكم قال كنا ألف حازم

قال وكيف ذلك قال كان منا قيس بن زهير وكان حازما لا نعصيه فكأنا ألف حازم وكنا نأتم بشعر عروة ونقدم بإقدام عنترة

وفي ص 216 س 22 قال أبو علي رحمه الله في الإتباع ويقولون حسن بسن

قال أبو علي رحمه الله يجوز أن تكون النون في بسن زائدة كما زادوها في قولهم امرأة خلبن وهي الخلابة وناقة علجن من التعلج وهو الغلظ

فكان الأصل في بسن بسا

وبس مصدر بسست السويق أبسه بسا إذا لتته بسمن أو زيت ليكمل طيبه فوضع البس في موضع المبسوس وهو المصدر كما قيل درهم ضرب الأمير أي مضروب الأمير ثم حذفت إحدى السينين وزيدت فيه النون وبنى على مثال حسن فمعناه حسن كامل الحسن

قال وأحسن من هذا المذهب الذي ذكرناه أن تكون النون بدلا من حرف التضعيف لأن حروف التضعيف تبدل منها الياء مثل تظنيت وتقضيت وأشباهها فلما كانت النون من حروف الزيادة كما أن الياء من حروف الزيادة وكانت من حروف البدل أبدلت من السين إذ مذهبهم في الإتباع أن تكون أواخر الكلم على لفظ واحد مثل القوافي والسجع ولتكون مثل حسن

قال ويقولون حسن قسن فعمل بقسن ما عمل ببسن

والقس تتبع الشئ وطلبه فكأنه حسن مقسوس أي متبوع مطلوب

هذه هذرمة وحجاج مقحمة

أما قوله إن النون في بسن زائدة كزيادتها في خلبن وعلجن فشاذ لا نظير له لأن بسنا من ذوات الثلاثة وهي لا تحتمل الزيادة لما كانت أقل الأصول

وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت