فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1871

العصر فكأنما وتر أهله وماله وهو قاعد وكأن معنى هذه الزيادة أنه وتر هذا الوتر وهو قاعد غير مقاتل عنهم ولا ذاب وهذا أبلغ في الغم لأنه لو كان ذب عنهم وقاتل ومع ذلك غلب كان أسلى له وأدفع للغم عنه بخلاف ما إذا ترك المقاتلة عنهم إما للعجز عن ذلك أو مع القدرة عليه ويحتمل أن يكون معنى قوله وهو قاعد أي مشاهد لتلك المصيبة غير غائب عنها فهو أشد لتحسره وأبلغ في غمه والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت