الأَزْهَرِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي1 قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مسلم بن شهاب بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أن عويمر مِنْ بَنِي الْعَجْلانِ - وَسَاقَ حَدِيثَ اللِّعَانِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، قَالَ: وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلاعُنِهِمَا وَطَلَّقَهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَكَانَتْ فُرْقَتُهُ إِيَّاهَا سُنَّةً بَعْدُ2.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الأَنْبَارِيُّ أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن عبد العزيز البغوي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ3 [عن] 4 مالك عن الزهري (33/ب) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ:"أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأته رجلا فيقتله فتقتله أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ5 مِنَ التَّلاعُنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قد"
1.حفص بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ السلمي النيسابوري القاضي.
2.رواية ابن طهمان أخرجها ابن عبد البر في التمهيد 6/185.
وعقب عليه بقوله: ومن رواة إبراهيم بن طهمان من يقول عنه فيه: فكان طلاقه إياها سنة كل ذلك مدرج في كلام سهل لا من قول ابن شهاب.
3.ابن سهل الهروي أبو محمد الحدثاني - الحاء والدال المهملتين ثم المثلثة آخرها نون ثم ياء النسبة وثقه مسلمة وأحمد وقال أبو حاتم: صدوق كن يدلس ويكثر، قال البخاري: عمي فتلقن.
وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما سئل مسلم كيف أستجزت الرواية عنه؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة، مات سنة 240هـ (التهذيب 4/272) .
4.وضعت هنا إشارة تضبيب لسقوط (عن) من الأصل.
5.الآيات من (6-9) سورة النور.