ورواه الأوزاعي1 عن الزهري قال فيه: قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون معه فيما جهر به.
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق2 عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله:"مالي أنازع القرآن".
قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس3 صاحب الزهري قال: منتهى حديث ابن أكيمة إلى قوله: ما لي أنازع القرآن، وقوله:"انتهى الناس"كلام الزهري] 4.
قال الخطيب: ذكر أبو داود أن الأوزاعي راوي هذا الحديث عن الزهري ولعمري5 (32/أ) إنه لكذلك غير أنه خالف أصحاب الزهري فيه ووهم لإجماعهم على خلافه، فقال: عن الزهري عن سعيد بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
1.أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو.
2.ابن عبد الله العامري القرشي مولاهم، ويقال له عباد بن إسحاق قال سفيان: كان قدريا فنفاه أهل المدينة. قال أحمد: رجل صالح ليس به بأس ووثقه ابن معين. قال القطان وابن المديني: لم يكن أهل المدينة يحمدونه، قال الدارقطني: ضعيف رمي بالقدر (التهذيب 6/137) .
3.هو الذهلي ووجه كونه صاحب الزهري ذلك لأنه جمع أحاديث الزهري في كتاب والعلم عند الله.
4.ما بين المعقوفتين - من قوله نا مسدد ... إلى هنا - انظره في أبي داود 1/517 - 518 ح 827، وقد تخلله بعض الكلام للخطيب نبهت عليه في موضعه.
5.كتب في الهامش (( قوبل فصح إن شاء الله تعالى ) ).