الصفحة 279 من 958

وَأَمّا حديث يونس عن ابن شهاب الذي جعل فيه الكلام لسالم:

فأخبرناه أَبُو سَعِيدٍ1 الصَّيْرَفِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ نا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ عن عبد الله بن عمر قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ".

قَالَ يُونُسُ فِي الْحَدِيثِ: وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ هُوَ الأَعْمَى الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} 2.

وَكَانَ يُؤَذِّنُ مَعَ بِلالٍ قَالَ سَالِمٌ: وَكَانَ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ، وَلَمْ يَكُنْ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ - حِينَ يَنْظُرُونَ إِلَى فُرُوعِ3 الْفَجْرِ - أَذِّنْ4.

1.مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بن شاذان.

2.سورة عبس الآية الأولى.

3.هكذا في الأصل - بالفاء بعدها راء ثم واو بعده عين مهملة وجميع الروايات كما يأتي في التخريج بلفظ - بزوغ بالباء الموحدة ثم الزاي وآخره غين معجمة، وكنت أظنه خطأ أو تصحيفا من الناسخ حتى رأيت قول ابن الأثير في النهاية 3/436 - مادة فرع: ومنه حديث قيام رمضان فما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر. ثم ذكر بعد ذلك إن الفارع: المرتفع العالي، فعند ذلك أثبتها كما هي.

4.أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/768 ح 37 كتاب الصيام عن حرملة عن ابن وهب عنه به مقتصرا على المرفوع منه فقط ولم يذكر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت