فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 284

وعادوا من لم يتب فتبعوا ما أقروا به ، وعادوا من خالفه هذا مكابره ، وإن أقررتم أنهم بعد الإقرار أشد عداوة ومسبة للمؤمنين والمؤمنات كما يعرفه الخاص والعام ، وصار الكلام في أتباع المويس ، وصالح بن عبد الله هل هم مع أهل التوحيد ؟ أم هم مع أهل الأوثان ؟ بل أهل الأوثان معهم وهم حزبة العدو وحاملو الراية ، فالكلام في هذا نحيله على الخاص والعام فودي أنك تسرع بالنفور فتتوجه إلى الله ، وتنظر نظر من يؤمن بالجنة والخلود فيها ويؤمن بالنّار والخلود فيها ، وتسأله بقلب حاضر أن يهديك الصراط المستقيم هذا مع أنك تعلم ما جرى من ابن إسماعيل ، وولد ابن ربيعة سنة الحبس لما شكونا عند أهل قبة أبي طالب يوم يكسيه صاية ، وجميع من معك من خاص وعام معهم إلى الآن ، وتعرف روحة المويس وأتباعه لأهل قبة الكواز ، وسية طالب يوم يكسيه صاية ، ويقول لهم طالع الناس ينكرون قببكم ، وقد كفروا وحل دمهم ومالهم ، وصار هذا عندك ، وعند أهل الوشم ، وعند أهل سدير والقصيم من فضائل المويس ومناقبه ، وهم على دينه إلى الآن مع أن المكاتيب التي أرسلها علماء الحرمين مع المزيودي سنة الحبس عندنا إلى الآن تتناك ، وقد صرحوا فيها أن من أقر بالتوحيد كفر وحل ماله ودمه وقتل في الحل والحرم ويذكرون دلائل على دعاء الأولياء في قبورهم ، منها قوله تعالى ^ ( لهم ما يشاءون عند ربهم ) ^ فإن كانت ليست عندك ولا صبرت إلى أن تجيء فأرسل إلى ولد محمد بن سليمان في وشيقر ولسيف العتيقي يرسلونها إليك ، ويجيبون عن قوله: ! 2 < أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة > 2 !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت