فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 284

> ومنها رسالة كتبها إلى أحمد بن إبراهيم مطوع مرات من بلدان الوشم وكان قد أرسل إليه رسالة فأجابه الشيخ بهذه . بسم الله الرحمن الرحيم > من محمد بن عبد الوهاب إلى أحمد بن إبراهيم هدانا الله وإياه وبعد: > ما ذكرت من مسألة التكفير ، وقولك أبسط الكلام فيها فلو بيننا اختلاف أمكنني أن أبسط الكلام أو أمتنع ، وأما إذا اتفقنا على الحكم الشرعي لا أنت بمنكر الكلام الذي كتبت إليك ، ولا أنا بمنكر العبارات التي كتبت إليَّ ، وصار الخلاف في أناس معينين أقروا أن التوحيد الذي ندعو إليه دين الله ورسوله ، وأن الذي ننهي عنه في الحرمين والبصرة والحسا هو الشرك بالله ، ولكن هؤلاء المعينون هل تركوا التوحيد بعد معرفته وصدوا الناس عنه ؟ أم فرحوا به وأحبوه ودانوا به وتبرأوا من الشرك وأهله ؟ فهذه ليس مرجعها إلى طالب العلم بل مرجعها إلى علم الخاص والعام . مثال ذلك إذا صح أن أهل الحسا والبصرة يشهدون أن التوحيد الذي نقول دين الله ورسوله ، وأن هذا المفعول عندهم في الأحياء والأموات هو الشرك بالله ، ولكن أنكروا علينا التكفير والقتال خاصة . والمرجع في المسألة إلى الحضر والبدو والنساء ، والرجال . هل أهل قبة الزبير وقبة الكواز تابوا من دينهم وتبعوا ما أقروا به من التوحيد ؟ أو هم على دينهم ، ولو يتكلم الإنسان بالتوحيد فسلامته على أخذ ماله ، فإن كنت تزعم أن الكواوزة ، وأهل الزبير تابوا من دينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت