فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 106

قدرة الله الكاملة وإرادته الشاملة وخلقه ومشيئته

وقد قرر الشيخ هذا المقام، فقال مقررا، مكررا للمعاني بعبارات مختلفة، لأن المقام مهم جدا:

15-فما شاء مولانا الإله، فإنه ... يكون وما لا لا يكون بحيلة

16-وقدرته لا نقص فيها، وحكمه ... يعم. فلا تخصيص في ذي القضية

17-أريد بذا أن الحوادث كلها ... بقدرته كانت، ومحض المشيئة

18-ومالكنا في كل ما قد أراده ... له الحمد حمدا يعتلي كل مدحة

19-فإن له في الخلق رحمته سرت ... ومن حكم فوق العقول الحكيمة

20-أمورا يحار العقل فيها إذا رأى ... من الحكم العليا وكل عجيبة

الشرح:

يعني: أنه ما شاء الله كان، لا مانع من كونه ووجوده إذا شاءه الله.

وما لم يشأ لم يكن، فلا يدرك بحيلة، ولو اجتمع عليه جميع الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت