21-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، حدثنا المقبري، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ قَالَ: لاَ أَعْرِفَنَّ (1) مَا يُحَدَّثُ (2) أَحَدُكُم عَنِّي الْحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، فَيَقُولُ (3) : اقْرَأْ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنًا (3) ، مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ (4) حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ.
(1) قوله: «لاَ أَعْرِفَنَّ» ، من نسختي السُّلَيمية، وعارف، وجميع الطبعات، و «تحفة الأشراف» (14336) . وفي نسختي المحمودية، وباريس: «لأَعْرِفَنَّ» . ولم يرد هذا الحديث في نسختي التيمورية، والأزهرية.
(2) قوله: «مَا يُحَدَّثُ» ، من نسخ: المحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات، و «تحفة الأشراف» (14336) . وأما في نسخة السُّلَيمية: «مَا حُدِّث» .
(ما يحدث) "ما"مصدرية. و"يحدث"من التحديث على بناء المفعول أي أن يحدث.
(3) فيقول؛ أي في رده.
(3) قوله: «اقْرَأْ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنًا» ، من نسخة السُّلَيمية. وأما في نسخ: المحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات: «اقْرَأْ قُرْآنًا» .
(اقرأ قرآنا؛ أي يقول للراوي اقرأ قرآنا حتى نعرف صدق هذا الحديث من كذبه.
(4) قوله: «مَا قِيلَ مِنْ قَوْل» ، من نسخ: المحمودية، وباريس، وعارف، وجميع الطبعات. وأما في نسخة السُّلَيمية: «ما قيل مِنْ قيلٍ» .
-قال السندي في شرحه: [وفي بعض النسخ: مِنْ قيلٍ] .
(ما قيل من قول) هذا من قوله صلى الله عليه وسلم. ذكره ردا على المتكئ بأن رد المتكئ لقوله صلى الله عليه وسلم مردود عليه. .