20-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَدِيثًا، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ (1) ، وَأَهْدَاهُ، وَأَتْقَاهُ (2) .
• قَالَ أَبُو الْحَسَنِ القطان (3) : حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَرَابِيسِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
(1) في نسخ: باريس، والمحمودية، وعارف، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي، والصِّدِّيق: «أَهْنَاه» ، والمثبت من نسخة السُّلَيمية، وطبعة الرسالة. ولم يرد هذا الحديث في نسخة الأزهرية.
(2) «مصباح الزجاجة» (8) ، طبعة الجامعة الإسلامية.
(3) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» . وهو ثابت في نسخ: المحمودية، وباريس، ومراد، وعارف. إلا أنه جاء فيها بعد الحديث القادم برقم (22) . وكذلك جاء في طبعات: الجيل، وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما محقق طبعة الرسالة، فأثبته هنا، وعلل ذلك بأن هذا هو مكانه الصحيح. وما فعله هو الأصوب إن شاء الله، فالحديثين التاليين ليسا من حديث علي رضي الله عنه، وزيادات القطان اختلفت النسخ الخطية في إثباتها، فبعضها جاء في نسخ دون نسخ، وخلت نسخة التيمورية منها تمامًا، وأما نسخة السُّلَيمية فجاءت فيها هذه الزيادات على حواشيها فقط، ولم تُدرج في متن الكتاب، كما حدث في أغلب النسخ الخطية الأخرى. وكل هذا يدل على أن اقحام هذه الزيادات في متن الكتاب إنما هو اجتهاد من بعض النساخ. وبما أن الأمر كذلك فلا بأس بتغيير موضعها لما يناسبها، كما فعل محقق طبعة الرسالة.
وقد سقط قوله: «قَالَ أَبُو الْحَسَنِ القطان» ، من نسختي باريس، وعارف. وهو ثابت في نسخة المحمودية، وجميع الطبعات. إلا أن قوله: «القطان» ، لم يرد في طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والمكنز. وهو ثابت في طبعة الصديق نقلًا عن نسخة المحموددية.