2431- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ, مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالْمُسْتَقْرِضُ لاَ يَسْتَقْرِضُ إِلاَّ مِنْ حَاجَةٍ (1) .
• قال أَبو الحسن (2) : حدثناه أَبو حَاتِم إِملاءً (3) ، قال: حَدثنا هِشام بن خالِد (4) .
(1) لا يستقرض إلامن حاجة) لأن القرض واجب الأداء فلا يختاره أحد إلا بحاجة. جدا
(2) وردت زيادة أَبي الحسن القطان القزويني، علي بن إبراهيم بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة، هذه في نسخ: مراد، وباريس، والسليمانية، والمحمودية، والأزهرية، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق الأولى، بصيغة التحويل، في وسط الإسناد السابق، وبدون قوله: «قال أبو الحسن» ، هكذا:"حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، وحدثنا أبو حاتم، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه"فأصبح وكأن ابن ماجة يرويه عن أَبي حاتم، وهو على الصواب في حاشية نسخة السُّلَيمية، وطبعتي التأصيل، والصديق الثانية.
-وكذلك لم يرد هذا التحويل أصلا في نسختي التيمورية، وعارف.
(3) قوله:"إملاءً"مثبت عن طبعة التأصيل، ولم يرد في طبعة الصديق.
(4) «مصباح الزجاجة» (859) .