الرملي [1] ، إجازة عامة، عن شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاي السنيكي، القاهري، عن إمام الحفاظ في زمانه، الشهاب أحمد بن علي بن حجر العسقلاني بأسانيده، وأعلاها كما قال في أول فتح الباري من حيث العدد رواية الداوودي، فساقها من طرق منها: عن النجم عبد الرحيم بن عبد الوهاب الحموي، ثم المصري، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار، عن أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السنجري، عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد الحَموي السرخسي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفِرَبْري، عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، رحمه الله تعالى، قال:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ هو ابن عبد الحميد عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ ـ وفي رواية بهم ـ مَا يَقُولُ عِبَادِي قَالُوا [2] يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُولُونَ / لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ 17 أ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ فيَقُولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُولُ هَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً قَالَ مِمَّ يَتَعَوَّذُونَ قَالَ يَقُولُونَ مِنْ النَّارِ قَالَ يَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ
(1) محمد بن أحمد بن حمزة، الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملي، المصري، الأنصاري، الشهير بالشافعي الصغير، ذهب جماعة إلى أنه مجدد القرن العاشر، تلمذ على القاضي زكريا الأنصاري، صنف كتبا منها: فتح الجواد بشرح منظومة ابن العماد، شرح منظومة صفوة الزبد في الفقه، شرح الورقات ـ في أصول الفقه للجويني، وله فتاوى جمعها تلميذه الخطيب الشربيني، توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وتسعمائة. الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة ـ الغزي 2 119، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ابن العماد الحنبلي 8/ 316
(2) كتب: قال، وما أثبتناه من صحيح البخاري 16/ 202 (حديث رقم 6408) / ش.