... يَابَا حُسينٍ والأمورُ إلى مدىً [1] ... ... أبناءُ دَرْزَةَ أسلموكَ وطاروا
أبو البيضاء: كنية الحبشي ، كما يقال للمكفوف: أبو البصير ، وأنشدوا:
... أبو غالبٍ ضدّ اسمهِ واكتنائِه ... ... كما قد ترى الزنجي يُدعَى بعنبرِ
... ويكنَى أبا البيضاء واللون أسودٌ ... ... ولكنهم جاءوا به للتطيُّر
أبو جَعْدَة: كنية الذئب ، قال ابن الأبرص [2] :
... هي الخمر لا شكَّ تكنَى الطِّلا ... ... كما الذئبُ يكنَى أبا جَعْدَهْ [3]
يضرب [4] مثلًا لمن يبرّ باللسان ، وهو يريد بصاحبه الغوائل ، والمعنى أن الذئب وإن كانت كنيته حسنة ، لكنه خبّ فاسد لئيم ، كما أنّ ابن المتعة يحسن باسم التزوج ، وهي فاسدة ، قال ابن شُبْرمة:
... يا خليلي إنما الخمرُ ذئبٌ ... ... وأبو جعدةَ الطِّلاءُ المريبُ
... ونبيذُ الزبيبِ ما اشتدَّ منه ... ... فهو للخمرِ والطِّلاءِ نسيبُ
أبو الأخطل: كنية البغل ، وكذلك أبو قموص ، وقُدِّمتْ بغلة إلى أعرابية لتركبها ، فقالت: لعلها أبو حَبُوص، بغلة شحذوذ ، أو كما يكنى به قموص ، والشحذوذ: السيء الخلق ، والحَبُوص: الشديد العدو [5] 0
(1) في الكامل: (والجديد إلى بلى )
(2) هو عبيد بن الأبرص ، كما في ثمار القلوب ، ولربما يرى المؤلف أن هذا من الاختصار !!
(3) ديوانه ، ص 62 ، وروايته: هي الخمر بالهزل تكنى الطلا ، وأورد المؤلف الشطر الأول هكذا: هي الخمر تكنى الطلا ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 252 ، الفقرة رقم: 350
(4) كتبت: ضرب ، وما أثبتناه من ثمار القلوب
(5) وردت هذه الفقرة على النحو التالي: أبو الخطل: كنية البغل ، وكذا أبو قبوص ، وقدمت بغلة إلى أعرابي ليركبها ، فقال: لعله سشحرور أو قبوص ، أو كما يكطنى به قموص ، والشحرور السشيء الخلق ، والقبوص الشديد العداوة 0 وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 251 ، الفقرة رقم 348