... ... ... * وكَفٍّ كَكَفِّ الضَّبِّ بلْ هيَ أقْصَرُ *
والعرب تمدح سعة الكف ، وتذم ضيقها [1] 0
إبهام القطا: يضرب مثلًا للقصر ، والصغر ، يقال: أقصر من إبهام القطا ، ومن إبهام الحبارى ، قال جرير:
... ويومٍ كإبهامِ القَطاةِ مُزَيَّنٍ ... ... إليَّ صِباهُ غالبٌ لِيَ باطِلُهْ [2]
ابن آوى: يتمثل به [ من وجهين: أحدهما ما قاله أبو نواس في أن آوى يسمع به ولا يُرى ] [3] قال أبو نواس:
... وما خبزُهُ إلاَّ كآوى يُرى ابنُهُ ... ... ولمْ يُرَ آوى في الحُزونِ ولا السَّهلِ [4]
وقال آخر في صعوبة صيده ورخص ثمنه [5] :
... كابنِ آوى وهو صَعْبٌ صيدُهُ ... ... فإذا صِيدَ يساوي خَرْدَلَهْ
أبناء دَرْزة [6] : كناية عن السِّفل والسُّقَّاط [7] ، وهم أيضًا خياطون من أهل الكوفة ، كانوا مع زيد بن علي ، وخذلوه ، قال الهلالي [8] :
... يَابَا حُسينٍ لو شُراةُ عِصابةٍ ... ... عَلِقَتْكَ كان لِوِرْدِهمْ إصدارُ [9]
(1) كتبت ضيقه ، والتصويب من ثمار القلوب ، ص 415 ، الفقرة 660
(2) ديوانه 478
(3) زيادة من ثمار القلوب ، ص 266 ، الفقرة رقم 384
(4) ديوانه 171 ، ولم يكمل المؤلف البيت ، بل جاء عنده هكذا: وما خبرها إلا كآوى يرى ابنها ولا ترى ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 266 ، الفقرة رقم: 384
(5) هذا هو المعنى الثاني 0
(6) كتبت ابن درزة ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 271، الفقرة 403
(7) كتبت الأسقاط ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، الصفحة والفقرة المذكورتان آنفا
(8) هو حبيب بن جَدَرَة ، وهو أحد الشراة من الخوارج ، كما في ثمار القلوب ، ص 271 ، الفقرة 403 ، وقال المبرد في الكامل 4/12ـ13 جُدْرَةَ ، وهي السلعة ، وقال الأخفش: الصحيح عندنا ابن خِدْرة ، بالخاء وكسرها
(9) كتبت في ثمار القلوب في الموضعين: أأبا ويعضد ما أثبتناه ما جاء في الكامل 4/12 ، وفيه: ( صحبوك كان لوردهم )