أبو دِثار: يكنى به عن الكِلّة التي يُتوقى بها من البعوض ، وهي شبه بيت رقيق ، يستشف ما وراءه ، ولا يجد البعوض متخللًا / فيه 0 قال الشاعر: 4أ
... لَنِعْمَ البيتُ بيتُ أبي دِثار ... ... ... إذا ما خافَ بعضُ القومِ بَعضا
البعض: عنى البعوض 0
أبو الذَِّبّان: يضرب مثلا للبخر ، وكني به عبد الملك بن مروان ، لشدة بخره ، بحيث إذا دنا الذباب من فيه مات ، لخبث رائحته 0
أبو رياح: تمثال فارس من نحاس بحمص على عمود حديد فوق قبة كبيرة ، يدور مع الريح حيث هبّت ، ويمناه ممدودة مضمومة الأصابع إلاّ السبابة [1] ، فإذا أشكل على أهل حمص مهب الريح عرفوه منه ، لدورانه معه ، ويضرب به المثل للطائش الخفيف ، فيقال: أطيش من أبي رياح ، تشبيها به ، قال الشاعر:
... ... أفٍّ [2] لقاضٍ لنا وَقاحِ ... ... أمسى بريئا من الصلاحِ
... ... كأنه قبةٌ عليها [3] ... ... غُرابُ نَوحٍ بلا جناحِ
... ... وليس في الرأس منه شيئٌ ... يدور إلاّ أبو رياح
أبو زياد: كنية الحمار ، وكذا أبو نافع ، قال الشاعر يهجو زياد:
... زيادٌ لستُ أدري مَن أبوه ... ... ولكنَّ الحمارَ أبو زيادِ
أبو ضَوْطَرَى: إذا نسبت العرب العيوب إلى إنسان قالت: أبو ضوطرى ، وأبو حباحب ، وأنشدوا:
... أبو ضَوْطَرى جدْعًَا بأنفكَ كلّما ... ... تشبَّهْتَ بالساداتِ والكُبراءِ
أبو طريف: كنية الفرج ، قال ابن أحمر:
... قالتْ فأهدِ لنا مُعلمًا ... ... فأبو طريفٍ ما عليه إزارُ
ويكنى بأبي الجنيد [4] ، وأبي الزردان [5] ، كما يكنى الذّكر بأبي الجميح ، وأبي رُميح [6] ، وأبي عوف 0
أبو خالد: كنية الكلب ، قال ابن الرومي:
(1) كتبت المسبحة ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 248 ، الفقرة رقم: 336
(2) كتبت ان ، وما أثبتناه من ثمار القلوب
(3) كتب الصدر هكذا: كأن رأيه عليه ، وما أثبتناه من ثمار القلوب
(4) كتبت:المجنبذ ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 250 ، الفقرة رقم:343
(5) كتبت: الزوران ، وما أثبتناه من ثمار القلوب
(6) كتبت بريح ، والتصويب من الثمار