فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 182

... أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالدٍ ... ... هنالك بل أنت المُكنّى بخالدِ

... ولَلْكلبُ خيرٌ منك لؤمُكَ شاهدٌ عليك وما دهري بإبعادِ شاهدِ !

أبو عُذْرة: يضرب لمن ابتدع شيئا ، يقال: فلان أبو عذرة هذا الكلام ، أي هو أول من اخترعه ، مستفاد من قولهم فلان أبو عذرتها ، أي الجارية ، يعني هو الذي افتضها 0

أبو عَمْرة: كنية الإفلاس والجوع ، فيضرب به المثل ، ويقال أصابه أبو عمرة ، قال أبو فرعون:

إنّ أبا عُمْرَةَ حَلَّ حُجْرَتِي ... ... وحلّ نسجُ العنكبوتِ بُرْمَتِي

/ أبو العجب: كنية المشعبذ ، وقيل المشعوذ من الشعوذة ، السرعة والخفة ، ولا 4 ب

أصل لها [1] ، وهي مخاريق ، وخفة في اليد ، وتصوير للباطل بصورة الحق ، قال أبو تمام:

? ما الدهرُ في فعلهِ إلاّ أبو العجبِ *

أبو عروة السبَّاع: يضرب به المثل في جهارة الصوت وشدته ، كان يصيح بالسبع ، وقد احتمل الشاة ، فيطرحها ويموت ، فيشق جوفه ، فيوجد فؤاده قد انخلع 0

أبو قبيس: جبل بمكة ، قال البستي:

... عصى السلطانَ فابتَدَرتْ إليه ... ... جنودٌ يَقلَعونَ أبا قُبَيْسِ

أبو ليلى: يكنى به مَن يحمّق ، وكذا أبو أدْراص [2] ، ومن ثم كنّوا عبد الملك بن مروان بأبي ليلى ، قال:

... إني أرى فتنةً تعلو مراحِلَها ... ... والملك بعد أبي ليلى من الغلب

أبو مالك: كنية الجوع ، والكِبَر ، قال الشاعر في الجوع:

... أبو مالكٍ يعْتادُنا في الظهائِر ... ... يُلِمُّ فيُلْقي رَحْلَهُ عند جابرِ [3]

والعرب تسمي الخبز جابرا وعامرًا ، وقيل في كنية الكِبَر:

... أبا مالك إنَّ الغواني هَجَرْنَنِي ... ... أبا مالكٍ إني أظنّك دائبا [4]

أي: غير زائل ، وكُني به لأنه يملك الرجل فلا يفارقه ،وأنشد أبو عبيدة:

(1) يعني لا أصل لها في العربية

(2) كتبت أبو دواص ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 251 ، الفقرة: 346

(3) كتبت عليّ جابر ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 249 ، المسألة 338

(4) المخصص 13/176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت