... ينام على كف الفتاة وتارة ... ... له حركاتٌ ما تحسُّ بها الكفُّ
/ ... كما يرفع الفرخ ابن يومين رأسه ... إلى أبويه ثم يدركه الضعف 10 أ
إيوان كسرى: يضرب به المثل للبناء الرفيع ، العجيب الصغة ، المتناهي في الحصانة والوثاقة ، غاية من عجائب الدنيا ، ومن أحسن آثار الملوك ، وهو بالمدائن ، على مرحلة من بغداد ، بناه كسرى ابرويز في نيف وعشرين سنة ، وقال ابن قتيبة في المعارف [1] [ إن بانيه ] سابور ذو الأكتاف ، وأراد بعض الخلفاء هدمه فاستشار مجوسيا مسنا من وزراء الأكاسرة ، فقال: يا أمير المؤمنين لا تفعل ؛ فإنه معجزة لنبيكم ، يقال: خرج من المدينة التي هي صغيرة ، قصيرة البناء قوم أبادوا الملوك ، وهذا البناء الرفيع المنيع من آثارهم الدالة على قوة سلطانهم ، وما ذاك إلاّ بإمداد إلهي ، فخالفه ، وشرع في هدمه ؛ فخرّبه ، وهدم بعضه ، فصرف على ذلك خزائن ، فندم ، واستدعى المجوسي ، واستشاره في التَّرك ، فقال: أشرت بالأمر فلم تعمل به ، وأمّا الآن فأرى أن تبالغ في هدمه لئلا يقال بلغ عجز ملك العرب عن هدم بناء واحد من أبنية الأكاسرة 0
إيقاد المصباح: يسمى إصباحا ، وفي ذلك ألغز بعضهم قائلا:
... وقوم يصبحون إذا تعشّوا ... ... ونصف الليل أيضا يصبحونا
يقال أصبح إذا أوقد السراج 0
حرف الباء
باب الجنة: الجهاد 0
باب الآخرة: الموت ، ذكره ابن المعتز في شعره0
باب السماء: في المبهج قال [2] : لا يقرع باب السماء بمثل الدعاء 0
بازيار الغراب [3] : يشبه به الكريم يلابس ما يصغر عن قدره ، وينعاطى عند الضرورة ما لا يليق به 0
(1) المعارف ، ص 659
(2) المبهج كتاب للثعالبي ، صاحب كتاب ثمار القلوب
(3) كتبت: بازيار غراب ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 463 ، الفقرة 754