باز جحا [1] : يتمثل به العامة ، وذلك أنه مرّ بصبيان يلعبون بفأر ميت ، فقال: أتبيعوننيه بدرهم ، ففعلوا ، فقيل له: ما تعمل به وهو ميت ؟ قال: لو كان حيًا ما بيع بخمسين درهما 0
باز البر: يقال باز البر كما يقال: عقاب ملاح [2] ؛ لأن باز البر أبصر من باز الجبل ، قال:
... ... وكنت كبازي البر قُصَّ جناحُه ... ... يرى حسراتٍ كلما طار طائرُ
بخت أبي نافع: كان تاجرا ما خسر قط ، فضرب مثلا ببخته 0
بخر الصقر: يضرب به المثل في البخر كالأسد ، قال:
... ... وله نكهةُ ليثٍ ... ... خالطت نكهة صقرِ
ووصف بعضهم رجلا فرد إليه مفاتح المحاسن ، فقال: أشبه من الصقر بخره ، ومن الطاووس قدمه [3] 0
بخل مادِر: يضرب به المثل ، وهو من بني هلال ، بلغ من بخله أن سقى إبله ، فتغوّط في بقية ما في الحوض ؛ ضنًا على غيره به 0
براعة الاستهلال: حسن الابتداء ، كقول المتنبي:
... أَتُراها لكثرةِ العُشَّقِ ... ... تَحْسَبُ الدّضمعَ خِلْقَةً في المآقي [4]
وقوله:
... حُشاشةُ نَفسٍ ودّعتْ يوم ودّعوا ... ... فلم أدرٍ أيّ الظاعنين أشيِّعُ [5]
وقول أبي تمام:
... لا أنت أنت ولا الديارُ ديارُ ... ... خفّ الهوى وتقضتِ الأوطار
وقول ابن المعتز:
... أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ... ... ... وتولى الصبا عليه السلامُ
(1) في ثمار القلوب ، ص 455 ، الفقرة 739: بازى جحا
(2) عقاب ملاح على الإضافة ، أي خفيفة الضرب والاختطاف ، وأصل الملع العدو الشديد، أو السرعة والخفة 0
(3) جاءت هذه الفقرة في الثمار ، ص 457 ، الفقرة 741 بعد ذكر بيت الشعر هكذا: ووصف بعضهم رجلا فرد إليه: شملت من المحاسن أخشنها ، ومن الماء زبده ، ومن الباز شوكته ، ومن الصقر بَخَره ، ومن النار دخانها ، ومن الخمر خُمارها ، ومن الدار كنيفها
(4) ديوانه 1/276
(5) ديوانه 1/73