فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 182

باز جحا [1] : يتمثل به العامة ، وذلك أنه مرّ بصبيان يلعبون بفأر ميت ، فقال: أتبيعوننيه بدرهم ، ففعلوا ، فقيل له: ما تعمل به وهو ميت ؟ قال: لو كان حيًا ما بيع بخمسين درهما 0

باز البر: يقال باز البر كما يقال: عقاب ملاح [2] ؛ لأن باز البر أبصر من باز الجبل ، قال:

... ... وكنت كبازي البر قُصَّ جناحُه ... ... يرى حسراتٍ كلما طار طائرُ

بخت أبي نافع: كان تاجرا ما خسر قط ، فضرب مثلا ببخته 0

بخر الصقر: يضرب به المثل في البخر كالأسد ، قال:

... ... وله نكهةُ ليثٍ ... ... خالطت نكهة صقرِ

ووصف بعضهم رجلا فرد إليه مفاتح المحاسن ، فقال: أشبه من الصقر بخره ، ومن الطاووس قدمه [3] 0

بخل مادِر: يضرب به المثل ، وهو من بني هلال ، بلغ من بخله أن سقى إبله ، فتغوّط في بقية ما في الحوض ؛ ضنًا على غيره به 0

براعة الاستهلال: حسن الابتداء ، كقول المتنبي:

... أَتُراها لكثرةِ العُشَّقِ ... ... تَحْسَبُ الدّضمعَ خِلْقَةً في المآقي [4]

وقوله:

... حُشاشةُ نَفسٍ ودّعتْ يوم ودّعوا ... ... فلم أدرٍ أيّ الظاعنين أشيِّعُ [5]

وقول أبي تمام:

... لا أنت أنت ولا الديارُ ديارُ ... ... خفّ الهوى وتقضتِ الأوطار

وقول ابن المعتز:

... أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ... ... ... وتولى الصبا عليه السلامُ

(1) في ثمار القلوب ، ص 455 ، الفقرة 739: بازى جحا

(2) عقاب ملاح على الإضافة ، أي خفيفة الضرب والاختطاف ، وأصل الملع العدو الشديد، أو السرعة والخفة 0

(3) جاءت هذه الفقرة في الثمار ، ص 457 ، الفقرة 741 بعد ذكر بيت الشعر هكذا: ووصف بعضهم رجلا فرد إليه: شملت من المحاسن أخشنها ، ومن الماء زبده ، ومن الباز شوكته ، ومن الصقر بَخَره ، ومن النار دخانها ، ومن الخمر خُمارها ، ومن الدار كنيفها

(4) ديوانه 1/276

(5) ديوانه 1/73

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت