فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 182

أيام الشباب: يشبه بها ما يوصف بالحسن ، قال ابن أبي البغل:

... ... ... * وألفاظ كأيام الشباب [1] *

أيدي سبأ: مثل للتفرق 0

أير الحارث بن سدوس [2] : يضرب به المثل في كثرة الأولاد الذكور ، كان له أحد وعشرون ابنا ذكرا 0

أير أبي حكيمة [3] : هو راشد بن اسحاق ، ووصفه بالضعف والوهن [4] والفشل ، يجري مجرى المثل ، وينخرط في سلك: طيلسان ابن حرب ، وضرطة وهب ، وحمار طياب [5] ، وشاة سعيد ، وقد استفرغ شعره في ذلك ، وأتى بالملح والنوادر ، وقيل: إنه اتهم بغلام لإسحاق المصيصي ، وهو يكتب له ، فأخذ في الشعر في هذا الفن ؛ تنزيها لنفسه من التهمة ، حتى صار عادة له ، فمن ملحه قوله:

... لم تكتحلْ عيناي مُذ شُقَّتا ... ... بمثل أيري بين رِجْلَي أحدْ

... أير ضعيفُ المتنِ رثّ القُوى ... ... لو شئتُ أن أعقِدَه لانعقَد

... إنْ يمسِ كالبقلةِ في لينها ... ... فطالما أصبح مثلَ الوَتَد

وقوله:

... كأنّ أيري من لينِ مقبضِه ... ... خريطةٌ قد خَلَتْ من الكتب

... كأنه حيةٌ مطوّقةٌ ... ... ... قد جعلت رأسها مع الذنب [6]

وقوله:

... أيرٌ تعفف واسترخت مفاصله ... ... مثل العجوز حناها شدّةُ الكبَرِ

... يقوم حين يريد البول منحنيا ... ... كأنه قوس ندّافٍ بلا وتر

وقوله:

(1) جاء هذا الشطر من أبيات: مداد مثل خافية الغراب ... ... وقرطاس كرقراق السراب

... ... وأقلام كمرهفة الحراب ... ... وخط مثل موشي الثياب

... ... ... ... وألفاظ 000000

ثمار القلوب ، ص 664 ، الفقرة 1127

(2) كتبت: أيرابن الحارث ابن سدوس ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 142 ، الفقرة 202

(3) كتبت: أير ابن أبي حكيمة ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 225 ، الفقرة 298

(4) كتبت: الوهم ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 226 ، الفقرة 298

(5) كتبت: طيلسان حرب ، وضرطة ابن وهب ، وحمار طباط ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 226 ، الفقرة 298

(6) كتب هذا البيت هكذا: كأنه حية طوقت ... وقد لصقت رأسها مع الذنب

وما أثبتناه من الثمار ، ص 226 ، الفقرة 298

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت