فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 182

فالآل الأول سرير الميت ، والثاني جمع آلة ، وهي الحال ، يقال: فلان بآلة سوء ، أي بحالة سوء ، والآل أيضا السراب ، وهو الذي يكون ضحى بين السماء والأرض ، برفع الشخوص [1] ، وقد ألغز فيه بقوله:

... وآلٌ لا يُرى إلاّ نهارا ... ... ويخفي الليلَ آلُ القانتينا

فالأول السراب ، والثاني الشخص 0

الف الكلب: في المثل الكلب آلف من الهر، لأن الهر يألف المكان ، والكلب يألف لإنسان ، قال يهجو:

... هو الكلب إلاّ أنّ فيه ملالة ... ... ويوء مراعاة وما ذاك في الكلب

أمانة الأرض: يضرب بها المثل ، فيقال: آمن من الأرض ، لأنها تؤدي ما يُستودَع فيها 0

أم جابر: كنية السّنبلة 0

أم الجود: الغيث ، وقد أجاد ابن الرومي ، حيث قال:

... العف غَيْثٌ وهو منك مؤملٌ ... ... والبِشر برقٌ وهو فيك مَشِيمُ [2]

/ ... ألقحتَ أُمَّ الجودِ بعد حيالها ... ... ونتجت بنت المجد وهي عقيم [3]

أم حُبَيُن: دويبة قدر الكف 0

أم حيوكر ، وأم الزيبق: الداهية 0

أم خِنَّوْر ، وأم دَفْر: كنية الضبع ، فشبهت بها الدنيا ؛ لفسادها 0

أم الخلّ: الخمر ؛ لاستحالته منها ، وأول من كنّاها به مرداس [4] في قوله:

... رميت بأمِّ الخلِّ حبَّةَ قلبِهِ ... ... فلم يستفقْ منها ثلاثَ ليالِ

أمّ دَفْر: كنية الدنيا ، قال ابن الرومي في أبي الصقر:

... لم تظلم الدنيا بأمِّ دَفْر ... ... إذ أنت فيها من وُلاةِ الأمرِ [5]

(1) ربما سقط بعد قوله والأرض كلام ، و السقط من فعل الناسخ ، لأن الكلام غير متسق ، وربم عنى رفع آل الثانية في بيت الشعر التالي على أنه فاعل مؤخر ، والليل مفعول به مقدم ، وهو الأغلب 0

(2) كتبت: والنثر ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 261 ، الفقرة 374

(3) كتبت: واسبحت بيت المجد ، وما أثبتناه من الثمار في الصفحة والفقرة المذكورتين آنفا

(4) كتبت: مروان ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 261 ، الفقرة 370 ، حيث جاء فيه: مرداس بن خِداش 0

(5) كتبت: وأنت فيها ولاة الأمور ، وما أثبتناه من الثمار ، ص257 ، الفقرة 358

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت